أعلنت شركة “هومزمارت” (Homzmart)، المنصة الرقمية الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة تنموية ومجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة” ومبادرة “حِن”.
وتستهدف الشراكة الاستراتيجية تجديد وتأثيث 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026، وذلك لضمان توفير بيئة معيشية وسكنية عصرية ترفع كفاءة البنية التحتية للدور وتهيج مناخاً مستداماً للفئات الأكثر احتياجاً.
تأثيث بيوت الرعاية اللاحقة لتمكين الشباب فوق 18 عاماً
تركز المبادرة جُل جهودها اللوجستية والهندسية نحو مسارات مرنة تستهدف بناء القدرات للأجيال الشابة:
- الفئة المستهدفة: الأطفال فاقدو الرعاية الوالدية، والشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق بمرحلة التخرج من الدور.
- الدمج المجتمعي: توفير كافة أساسيات الأثاث لـ “بيوت الرعاية اللاحقة” لدعم المستفيدين في مرحلة الاستقلال السكني والاندماج المهني.
- الاستقرار النفسي: صياغة تصاميم منزلية عملية تسهم في تخفيف الأعباء المادية عن كاهل الشباب لتمكينهم من التركيز على مساراتهم التعليمية.
اقرأ أيضا هومزمارت توقع بروتوكول تعاون مع مصر الخير لتأهيل خريجي المدارس الصناعية على صناعة الأثاث
تكامل العمل التطوعي وحوكمة المسؤولية المجتمعية للشركات
تأتي هذه الخطوة لترسيخ دور التكنولوجيا اللوجستية في خدمة القضايا الإنسانية، وتتكامل عناصرها عبر المحاور التالية:
- مبادرة حِن: لعبت دوراً محورياً كمنسق للشراكة، إلى جانب تفعيل حملة “إفطار في الدار” التطوعية لرصد التعديلات الهندسية المطلوبة.
- استثمار مجتمعي: تسخير إمكانات هومزمارت الفنية كالتزام تنموي طويل المدى وليس مجرد تبرعات عينية عابرة.
- معايير الجودة: دمج الأثاث المعاصر مع معايير الجودة المعتمدة لجمعية “سند” والمشهرة رسمياً لدى وزارة التضامن الاجتماعي.
استراتيجية مستدامة لخلق مساحات معيشية كريمة وآمنة
أوضح السيد محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري لشركة هومزمارت، أن دعم الشباب يقع في صميم رؤية الشركة التي تؤمن بأن توفير بيئة محفزة هو استثمار حقيقي في المستقبل. ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية سند، عن اعتزازها بالتعاون الذي يحقق مقومات الحياة الكريمة للشباب في بداية رحلتهم المستقلة.
ويسهم هذا التعاون لعام 2026 في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر، وتأهيل مخرجات دور الرعاية ليكونوا عناصر منتجة تدعم استدامة الاقتصاد المجتمعي.






